محمد راغب الطباخ الحلبي

69

إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء

ابن مجاهد . وعمر أبو الحسن عمرا طويلا نيف على عشر ومائة فيما بلغني . قلت : ورخ موته القاضي وقال : يقال إنه ولد سنة خمس وتسعين ومائتين ، قلت : فعلى هذا قد عاش مائة سنة وسنة . أنبأني أحمد بن عبد القادر العامري ، أنا عبد الصمد بن محمد الحاكم ، أنا طاهر بن سهل الأسفرايني سنة خمس وعشرين وخمسمائة ، أنا محمد بن مكي الأزدي أنا ( علي بن محمد بن إسحاق ) ، أنا عبد الرحمن بن عبيد اللّه بن أخي الإمام بحلب ، حدثنا محمد بن قدامة ، حدثنا جرير عن رقبة عن جعفر بن إياس عن حبيب يعني ابن سالم عن النعمان بن بشير ( قال : أنا أعلم الناس بميقات هذه الصلاة صلاة عشاء الآخرة ، كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يصليها لسقوط القمر لثالثه ) تفرد به جرير عن رقبة بن مصقلة ا ه . 54 - عبد الواحد النصيبي الشاعر من شعراء سيف الدولة المتوفى سنة 396 عبد الواحد بن نصر بن محمد أبو الفرج المخزومي النصيبي الشاعر المعروف بالببغا ، خدم سيف الدولة بن حمدان . قال الخطيب : كان شاعرا مجودا وكاتبا مترسلا جيد المعاني حسن القول في المديح والغزل ، ومن شعره : يا من تشابه منه الخلق والخلق * فما تسافر إلا نحوه الحدق توريد دمعي من خديك مختلس * وسقم جسمي من جفنيك مسترق لم يبق لي رمق أشكو إليك به * وإنما يتشكى من به رمق وله : أستودع اللّه قوما ما ذكرتهم * إلا وضعت يدي لها على كبدي تبدلوا وتبدلنا وأخسرنا * من ابتغى سببا يسلي فلم يجد لححت « 1 » ثم رأيت اليأس أجمل بي * تنزها فخصمت الشوق بالجلد

--> ( 1 ) لعل الصواب : لججت .